موسوعة التعلم والتدريب
الرئيسية المقالات استشارات استبيانات المجلس المنتديات بازار التدريب
 



تصفح مقالاتنــا





free counters






آخر المقالات


التعلم المستند إلى الدماغ

التعلم الاستجابي ( الاشراط الكلاسيكي Classical Conditioning )

مفهوما المثير والإستجابة

التعلم الارتباطي أو الربطية Connectionism

التعلم والسلوك التنظيمي

التعلم المقصود و التعلم العرضي

من نظريات التعلم .. نظرية الجشطلت ( القشطلت) في التعلم

من نظريات التعلم.. نظرية الجشطلت ( القشطلت) في التعلم

من نظريات التعلم.. النظرية البنائية لجون بياجي في النمو المعرفي

نظريات في التعليم




تابعنا في:
Facebook Twitter YouTube
المقالات >> نظريات التعلم >> عن نظريات التعلم
 

التعلم والسلوك التنظيمي

بواسطة: عادل عبادي, بتاريخ: الإثنين, 01 ابــــريـل 2013
Bookmark and Share   2328 قراءة


هناك الكثيرون من علماء النفس يقرنون التعلم بالتغير في السلوك ويستخدمون الواحد للدلالة على الآخر وذلك لأن التعلم بالضرورة يتضمن تغيراً للسلوك. فالإنسان عند ولادته ليس لديه سلوكاً بالمعنى المتعارف عليه, وما بكاء الطفل مثلاً سوى تعبيراً غريزياً عن حاجاته الفطرية للأكل أو الشرب أو لحاجته للنظافة أو عن ألمٍ ألمَّ به. ولكن السلوك يتكون عادة نتيجة لخبرات يكتسبها الفرد عن طريق التعلم الرسمي وغير الرسمي كالمدرسة والمجتمع. ويبقى هذا السلوك ملازماً للفرد حتى يستبدل لاحقاً بسلوك أخر أكثر فعالية.

و يعتمد التعلم على قاعدتين:

أن الفرد يميل إلى الحفاظ على السلوك أو الممارسات التي تجد تشجيعاً وتعزيزاً. فالشخص الذي يؤدي مهمته بجد وكفاءة ويتلقى نتيجة ذلك تشجيعاً إيجابياً فإنه يحاول الحفاظ على ذلك السلوك. وأما إذا لم يجد التشجيع الملائم فإنه غالباً ما يميل إلى تخفيض جهوده في المستقبل.

إن التشجيع الذي يقدم بعد الأداء مباشرة يكون له أثر أقوى من حفز الفرد على تكرار سلوكه من التشجيع الذي يأتي متأخراً بعد الأداء, وذلك لأن الفرد يربط بين السلوك والمكافأة إذا تتابعتا.

وتجدر الإشارة هنا إلى نقطيتين رئيسيتين هما:

أن التحول في السلوك نتيجة التعلم قد يكون إيجابياً أو سلبياً.

أن التعلم لا يتم في نفس الدرجة لدى جميع الأفراد وذلك بسبب الفروقات الفردية.

وقد تعرف العالمان جورج ستراوس وليونارد سيلز  G.Strauss & L. Sayles على عدد من منحنيات التعلم أهمها:

منحنى التناقص Diminishing Return: حيث أن تعلم الفرد يكون ملحوظاً في البداية ثم يأخذ بالتناقص إلى نقطة لا يلاحظ بعدها أي تقدم ( منحنى أ ).

منحنى التزايد: يبين أن التعلم يبدأ ببطء ثم يأخذ بالتزايد التدريجي المستمر ( منحنى ب ).

منحنى S: الذي يدل على بداية بطيئة ثم ازدياد سريع وينتهي بتناقص في التعلم ( منحنى ج ).

المنحنى المستقر: حيث يدل على تقدم في التعلم حتى مستوى معين ثم يتوقف المتعلم عند ذلك المستوى ( منحنى د ) وعادة ما يكون ذلك في المستويات الوظيفية الدنيا التي تكون الترقية فيها محدودة.

المنحنى ( هـ ): فأنه يدل على أكثر أنماط التعلم تعقيداً لأنه يجمع بين النماذج الأربعة السابقة.

تلتزم  مهارات النجاح للتنمية البشرية بحماية حقوق المؤلفين وكتاب مقالات تعلم وإبرازهم. ولتوثيق ذلك نود هنا أن نبرز معلومات توثيقية عن كاتب المقال: د. محمد بن علي شيبان العامري.

كما تلتزم مهارات النجاح بحفظ حقوق الناشر الرئيسي لهذا المقال وندعوكم لزيارة صفحة الناشر بدليل الناشرين لمقالات موسوعة تعلم معنا  من خلال الظغط على اسم المصدر, كما نتقدم بالشكر أجزله والتقدير أجله للناشر لمساهمته الفاعلة في نشر مصادر المعرفة.


ما رأيك بهذه المقالة؟

التقيم:  
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التقيم











السابق
إيلاف نت التالي