موسوعة التعلم والتدريب
الرئيسية المقالات استشارات استبيانات المجلس المنتديات بازار التدريب
 



تصفح مقالاتنــا





free counters






آخر المقالات


التعلم المستند إلى الدماغ

التعلم الاستجابي ( الاشراط الكلاسيكي Classical Conditioning )

مفهوما المثير والإستجابة

التعلم الارتباطي أو الربطية Connectionism

التعلم والسلوك التنظيمي

التعلم المقصود و التعلم العرضي

من نظريات التعلم .. نظرية الجشطلت ( القشطلت) في التعلم

من نظريات التعلم.. نظرية الجشطلت ( القشطلت) في التعلم

من نظريات التعلم.. النظرية البنائية لجون بياجي في النمو المعرفي

نظريات في التعليم




تابعنا في:
Facebook Twitter YouTube
المقالات >> نظريات التعلم >> عن نظريات التعلم
 

نظرية التعلم الاجتماعي

بواسطة: ضحى فتاحي, بتاريخ: الخميس, 01 يـولـيـــو 2010
Bookmark and Share   14781 قراءة


تعرف هذه النظرية بأسماء أخرى مثل نظرية التعلم بالملاحظة والتقليد"eaning by Observing and Imitating", أو نظرية التعلم بالنمذجة "Learning by Modeling" وهي من النظريات الانتقائية التوفيقية "Eclectic Theory" لأنها حلقة وصل بين النظريات المعرفية والسلوكية ( نظريات الارتباط _ المثير والاستجابة )

يرجع الفضل في تطوير الكثير من أفكار هذه النظرية إلى عالمي النفس ألبرت باندورا وولترز (Bandura & Walters, 1963). وفيها يؤكدان مبدأ الحتمية التبادلية " Reciprocal determinism" في عملية التعلم من حيث التفاعل بين ثلاث مكونات رئيسية وهي: السلوك والمحددات المرتبطة بالشخص والمحددات البيئية.

 

مخطط يبين الحتمية المتبادلة بين السلوك والبيئة والشخص

 

افتراضات ومفاهيم النظرية:

تنطلق هذه النظرية من افتراض رئيس مفاده أن الإنسان كائن اجتماعي يعيش ضمن مجموعات من الأفراد يتفاعل معها ويؤثر ويتأثر فيها، وبذلك فهو يلاحظ سلوكات وعادات واتجاهات الأفراد الآخرين ويعمل على تعلمها من خلال الملاحظة والتقليد. حيث يعتبر هؤلاء الآخرين بمثابة نماذج (Models) يتم الإقتداء بسلوكاتهم.

ترى هذه النظرية أن هناك عمليات معرفية معينة تتوسط بين الملاحظة للأنماط السلوكية التي تؤديها النماذج وتنفيذها من قبل الشخص الملاحظ. ومثل هذه الأنماط ربما لا تظهر على نحو مباشر، ولكن تستقر في البناء المعرفي للفرد بحيث يصار إلى تنفيذها في الوقت المناسب، وهذا ما يشير إلى مفهوم التعلم الكامن " Latent learning ".

يتضمن التعلم بالملاحظة جانباً انتقائياً، إذ ليس بالضرورة أن عمليات التعرض إلى الأنماط السلوكية التي تعرضها النماذج يعني تقليدها. فقد يعمل الأشخاص على إعادة صياغة تلك الأنماط السلوكية على نحو معين، وهكذا فإن الانتقائية في تعلم جوانب معينة من سلوكات النماذج، وأداء بعض الجوانب منها يرتبط على نحو دقيق بمستوى الدافعية والعمليات المعرفية لدى الفرد الملاحظ.

 

 

آليات التعلم الاجتماعي:

يرى باندورا (Bandura, 1969) أن التعلم بالملاحظة يتضمن ثلاث آليات رئيسية هي:

 

 

 

 

 

أولاً: العمليات الإبدالية " Reciprocal processes"

وفقاً لهذه الآلية ليس بالضرورة أن يتعرض الفرد مباشرة إلى الخبرات المتعددة كي يتعلمها، ولكن يمكن له ملاحظة النماذج المختلفة وهي تمارس مثل هذه الخبرات. فالنتائج التعزيزية أو العقابية الناجمة عن سلوك النماذج تؤثر على نحو بديلي في عملية التعلم. ومن الأمثلة عليها الخوف من بعض الأشياء كالحيوانات والحشرات وغيرها من الأحداث.

ثانياً: العمليات المعرفية " Cognitive Processes "

يرى باندورا أن عمليات التعلم للأنماط السلوكية من خلال الملاحظة لا تتم  على نحو أوتوماتيكي، فمثل هذه العمليات تتم على نحو انتقائي وتتأثر إلى درجة كبيرة بالعديد من العمليات المعرفية لدى الفرد الملاحظ، مثل الاستدلال والتوقع والقصد.

ثالثاً: عمليات التنظيم الذاتي " Self – Regularity Processes "


يشير هذا المبدأ إلى قدرة الإنسان على تنظيم الأنماط السلوكية في ضوء النتائج المتوقعة منها.

 نواتج التعلم الاجتماعي:

أولاً: تعلم أنماط سلوكية جديدة      

ثانياً: كف أو تحرير سلوك        

ثالثاً: تسهيل ظهور سلوك

 

عوامل التعلم الاجتماعي:

هناك أربعة جوانب رئيسة يجب توفرها لحدوث التعلم من خلال الملاحظة, حيث أن عدم توفر أحدها ربما يؤدي إلى حدوث خلل في هذا النوع من التعلم. ويمكن النظر إلى هذه الجوانب على أنها عمليات أو متطلبات أو عوامل أو مراحل للتعلم الاجتماعي, وتتمثل هذه الجوانب في الانتباه والاحتفاظ والاستخراج الحركي والدافعية.

 

 

مصادر التعلم الاجتماعي:

أولاً: التفاعل المباشر مع الأشخاص الحقيقيين في الحياة الواقعية

ثانياً: التفاعل غير المباشر ويتمثل في وسائل الإعلام المختلفة كالسينما والتلفزيون والراديو

ثالثاً: هناك مصادر أخرى غير مباشرة يمكن من خلالها تمثل بعض الأنماط السلوكية: ومن هذه المصادر القصص والروايات الأدبية والدينية، وكذلك من خلال عمليات تمثل الشخصيات الأسطورية والتاريخية.

  

بقلم: ضحى فتاحي

المرجع: الزغول, عماد: نظريات التعلم. دار الشروق, عمان- الأردن, 2003م.

المصدر:زاد ترين

 

 


ما رأيك بهذه المقالة؟

التقيم:  
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التقيم


نبذة عن الكاتب: ضحى فتاحي

  • ماجستير في الدراسات الإسلامية. دراسة علوم الحديث الشريف ومصطلحه.
  •  دبلوم في التأهيل التربوي.
  •  دبلوم دراسات عليا في فيزياء الجسم الصلب. إجازة في علوم الفيزياء والكيمياء.
  • مدرب معتمد من إيلاف ترين
  •  .ILLAFTrainمدرب معتمد لبرنامج مهارات التفكير( Cort ) من مركز دي بونو De Bono لتعليم التفكير.
  • ممارس متقدم معتمد في البرمجة اللغوية العصبية NLP Master Practitioner.
  • ممارس معتمد في التهويم الإيحائي.
  • ممارس معتمد من مركز دبي للتعلُّم المُسرَّع.عضو في شبكة المدربين العرب.
  • عضو في الأكاديمية العالمية لإعادة الاتزان البشري – لندن. عضو في المجلس الوطني السعودي لتنمية مهارات التفكير.
  • عضو في رابطة دي بونو العربية الإلكترونية للتفكير.
  •  قدمت العديد من المحاضرات حول التنمية البشرية وصناعة النجاح ومواضيع متخصصة لكثير من الجهات الرسمية والخاصة في العديد من الدول.
  • مؤلفة لعدد من المناهج التدريبية في التنمية البشرية والتطوير مثل برامج تعليم التفكير والإبداع والتعليم . خبير تصنيف معتمد في مركز الكورسات المفتوحة في إيلاف ترين   ILLAFTrain.









السابق
إيلاف نت التالي