1_ استخدام أمثلة متعددة عن المفهوم:
قد يلجأ بعض المعلمين إلى شرح بعض المفاهيم أو تعريفها بإيراد مثال أو مثالين عنها فقط، الأمر الذي لا يتيح أمام الطلاب الفرصة الكافية لتمييز صفات المفهوم الأساسية، حيث يتجه انتباههم إلى المظاهر الثانوية أو غير العلائقية.
فما عدد الأمثلة التي يجب تطرح عند تعلم مفهوم ما ؟
والجواب : إن عدد الأمثلة مرتبط بطبيعة المفهوم، وطبيعة المتعلم، وتفاعل متغيرات هاتين الناحيتين.
2_ توضيح صفات المفهوم العلائقية:
يتطلب تعلم المفهوم، التعرف على الصفات العلائقية وإهمال الصفات اللاعلائقية.
3_ استخدام الشواهد السلبية والإيجابية:
تشير الدلائل إلى أن تعلم المفهوم بالاقتصار على الشواهد الإيجابية وحدها، هو أقل فعالية من التعلم بمعالجة الشواهد الإيجابية والسلبية معاً، طالما أن مهمة تعليم المفهوم تتطلب أساساً القدرة على التمييز بين الشواهد الإيجابية والشواهد السلبية.
4_ تشجيع الطلاب على التفكير في شواهد جديدة للمفهوم:
لا بد من حث المتعلمين على التفكير في أمثلة جديدة من خارج نطاق الأمثلة التي تعرضوا لها أثناء التدريس, وذلك لكي يتمكن المعلم من مساعدة المتعلم على دمج المفهوم في البنية المعرفية لديه.
5_ تشجيع المتعلمين على التفكير وحل المشكلات:
المفاهيم هي أدوات الفكر الرئيسية، فلا بد من تشجيع المتعلمين على التفكير الذي يرتبط بتعلم المفهوم على نحو وثيق, لأن التفكير في جوهره نشاط معرفي يتناول معالجة الرموز بأنواعها المختلفة، وربما كانت المفاهيم أحد أكثر هذه الرموز أهمية في هذا النشاط.
6_ أخيراً لا بد من :
_ تزويد المتعلمين بالتغذية الراجعة لأنها تيسر عملية نمو المفاهيم.
_ ربط المفهوم الجديد بالمفاهيم الأخرى التي سبق تعلمها.
_ تشجيع المتعلمين على تقويم المفاهيم التي تعلموها بأنفسهم ونقدها بموضوعية.
_ حفز المتعلمين على اكتساب المفاهيم وجعلها ذات معنى بالنسبة لهم.
المرجع : منصور, علي: التعلم ونظرياته. مديرية الكتب والمطبوعات الجامعية, منشورات جامعة تشرين, اللاذقية, 1421هـ-2001م.
بقلم: ضحى فتاحي
المصدر: زاد ترين
|