موسوعة التعلم والتدريب
الرئيسية المقالات استشارات استبيانات المجلس المنتديات بازار التدريب
 



تصفح مقالاتنــا





free counters


مقالات ذات صلة


الوسائل التعليمية في دائرة الضوء

أشكال الوسائل التعليمية

الوسائل التعليمة دورها وأهميتها في عملية التعليم والتعلم

الوسائل التعليمية - رؤية أخرى

الوسائل التعليمية في مواد التربية الإسلامية

سيكولوجية الوسائل التعليمية.

تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها




آخر المقالات


سبع إرشادات للإيماءات أثناء الحديث

فن الحديث (الإلقاء) وتقنياته.

العصف الذهني

أهمية الوسائل التعليمية والقواعد لاستخدامها

أشكال الوسائل التعليمية

الوسائل التعليمية في دائرة الضوء

الوسائل التعليمة دورها وأهميتها في عملية التعليم والتعلم

الوسائل التعليمية في تدريس اللغة العربية

الوسائل التعليمية - رؤية أخرى

الوسائل التعليمية في مواد التربية الإسلامية




تابعنا في:
Facebook Twitter YouTube
المقالات >> الإلقاء >> أدوات الإلقاء ووسائله
 

الوسائل التعليمية في تدريس اللغة العربية

بواسطة: غالية نوام, بتاريخ: الأحد, 01 نوفمبــر 2009
Bookmark and Share   4241 قراءة


 

 أولاً : تعريف الوسائل التعليمية : عرّف (عبد الحافظ سلامة) في كتابه (مدخل إلى تكنولوجيا التعليم) الوسائل التعليمية بأنها :أجهزة وأدوات ومواد يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعليم والتعلم. وهي بمعناها الشامل تعني: جميع الطرق والأدوات والأجهزة والتنظيمات المستخدمة في نظام تعليمي بغرض تحقيق أهداف تعليمية محددة.

 

ثانياً: أهميتها ودورها في تحسين عملية التعليم والتعلم:  لم يعد اعتماد العملية التعليمية على الوسائل مظهراً من مظاهر الترف ، بل أصبح ضرورة من الضرورات ، وجزءاً لا يتجزأ منها.  وقد تزايدت أهميتها في الوقت الراهن إذ أصبحت البيئة المحيطة بالمدرسة تشكل تحدياً لها ؛ لما تزخر به هذه البيئة من وسائل اتصال متنوعة تتسم بالجذب والإثارة، وحتى لا تفقد المدرسة دورها في التعليم والتربية كان لا بدّ لها من تحديث أنشطتها التعليمية والتربوية، وفي مقدمة ذلك الوسائل التعليمية . ويمكن تلخيص الدور الذي تقوم به الوسائل في تحسين عمليتي التعليم والتعلم بما يلي:

1-استثارة اهتمام الطالب وتشويقه إلى الدرس ، وجعله أكثر استعداداً للتعلم ، كما أنها تجلب له السرور ،وتجدد فيه النشاط .

2-إثراء التعليم من خلال ما تضيفه من أبعاد جديدة إلى الموقف التعليمي وبالتالي تتوسع خبرات الطالب .

3-تكفل الوسائل التعليمية اشتراك جميع حواس الطالب في عملية التعلم .مما يترتب على ذلك بقاء أثر التعلم لأطول فترة ممكنة .

4- تساعد الطالب على تكوين مفاهيم سليمة عن الأشياء.

5- تضمن -إلى حدٍ كبير-مشاركة الطالب بفاعلية في عملية التعلم .

6- تنمي لدى الطالب القدرة على التأمل ودقة الملاحظة، وحب الاستطلاع.

7-تساعد المعلم على تحقيق أهداف الدرس بأسرع وقت , وأقل جهد.

8-الوسائل التعليمية ضرورة ملحة يلجأ إليها المعلم عندما لا تكفي اللفظية أو استخدام اللفظ في إيصال أو تقريب المعلومات إلى أذهان

الطلاب .

9-تساعد المعلم على تقديم مادته بأسلوب جذاب لا يخلو من الإثارة والمتعة .

10-التغيير في طرق و أساليب عرض الدروس ، والابتعاد عن الرتابة والجمود الممل .

 

ثالثاً: أسس اختيارها:

1-    أن تتناسب مع قدرات واستعدادات الطلاب ، وحاجاتهم وميولهم ، فلا تكون فوق مستوياتهم  فتشتيت أذهانهم ، ولا تقل عن مستوياتهم فتقلل حماسهم ، وتدخل السأم والملل إلى نفوسهم .

2-    أن تسهم في تحقيق أهداف الدرس ، أو على الأقل في تحقيق بعض منها .

3-    أن تكون مثيرة لاهتمام الطلاب ، بحيث تجمع عناصر الطرافة والتشويق .

4-    أن تكون بسيطة  وواضحة , أي خالية من التعقيد .

5-    أن تكون صحيحة في محتواها .

6-    أن يشترك الطالب –قدر الإمكان – في إعدادها .

 

رابعاً : قواعد استخدامها من قبل المعلم :

 أ)-قبل الاستخدام :

1-تحديد الوسيلة المناسبة .

2-التأكد من إمكانية الحصول عليها ، واستخدامها ، وتوظيفها في تحقيق أهداف الدرس .

3- تجربة الوسيلة قبل استخدامها ( بالنسبة للأجهزة) .ومراجعتها قبل العرض(بالنسبة للوسائل التوضيحية)  ؛ ليبتعد عن العشوائية والارتجالية ،   ويجنب نفسه المواقف المفاجئة و المحرجة ، التي قد تظهر له أثناء استخدامه لها .

4- تجهيز متطلبات  استخدام الوسيلة . 

 5- تهيئة مكان عرضها .

ب)- أثناء استخدامها :

1-تهيئة أذهان الطلاب للاستفادة منها ، وذلك من خلال :

·        توجيه بعض الأسئلة حول محتوى الوسيلة .  

·        تحديد مشكلة معينة تساعد الوسيلة على حلها .

2-تهيئة الجو المناسب لاستخدامها ، مثل : الإضاءة أو التعتيم ، التهوية ، الهدوء والانضباط .

3-استخدامها في الوقت المناسب .

4- عرضها في المكان المناسب ، بحيث يتمكن جميع الطلاب من مشاهدتها .

5- عرضها بأسلوب شيق ومثير ، من خلال الحماس والبعد عن الرتابة في ذلك .

6-الإجابة على استفسارات الطلاب عن الوسيلة ومحتواها .

ج) بعد الانتهاء من استخدامها ::

1- تقويم الوسيلة للتعرف على مدى فعاليتها في تحقيق أهداف الدرس ، ومدى تفاعل الطلاب معها ، ومدى الحاجة لاستخدامها أو عدم  استخدامها مرة أخرى .

2- إعادة ترتيبها ، وتعديلها -إن لزم الأمر- لاستخدامها مرة أخرى .

3 – حفظها في مكان مناسب لحين الحاجة إليها .

 

خامساً: ما يمكن توظيفه من الوسائل في تدريس اللغة العربية :

السبورة (أم الوسائل): وينبغي عند استخدامها مراعاة ما يلي :

§         نظافة السبورة قبل بدء الحصة ، لئلا يضيع جزء من الحصة في محو ما كتب عليها ، أو في البحث عن الممحاة .

§         إحضار الطباشير "الملونة" قبل بدء الحصة، حتى لا يضطر إلى الخروج من الفصل أو إخراج أحد الطلاب .

§         التقسيم والترتيب ، لمساعدة الطالب على التركيز  وعدم تشتت الذهن .

§         أن تتسم الكتابة على السبورة بما يلي : - الوضوح من حيث حجم الحروف .  – صحة ما يكتب نحوياً وإملائياً.  – استقامة السطور .  -  استخدام الطباشير الملونة في إظهار وتوضيح الظواهر اللغوية أو النحوية أو الإملائية .

 

الكتاب المدرسي (المقرر): ويراعى فيه ما يلي :

§         القراءة المتأنية والواعية من قبل المعلم في الإعداد الذهني ، لاستيعاب المحتوى والتزود من المصادر ، وتدارك ما قد يشتمل عليه من صعوبات قد تعرضه للارتباك أمام طلابه ،وتبدد ثقته بنفسه .

§         حصر الأخطاء والملاحظات الجديرة بالاهتمام .

§         لا ينبغي الاقتصار على الكتاب المقرر ،كما أنه لا ينبغي إهماله ، وإنما يلجأ المعلم مع طلابه عند الحاجة إليه  ، كالتدرب على مهارات القراءة الصامتة أو  الجاهرة  ، أو قراءة التدريبات والإجابة عليها .

§         إغلاق الطلاب لكتبهم عند عدم الحاجة إليها ،حتى نضمن تركيز الطلاب ومشاركتهم الإيجابية أثناء الدرس .

§         تعويد الطلاب المحافظة على كتبهم وعدم العبث بها ، ولا سيما ما يشتمل منها على آياتٍ قرآنية كريمة أو أحاديث نبوية شريفة .

 

جهاز عرض فوق الرأس ( الأوفرهيد): ويتم ذلك عن طريق ( الشفافيات ) أو الورق البلاستيكية التي تشتمل على صور توضيحية ،أو تكتب عليها المادة بالقلم (الفلوماستر) لتعرض على الجدار بواسطة مرور الضوء من خلالها . ومن ميزاته:

·                 أنه توفر للمعلم الكثير من الوقت والجهد.   .

·                 يمكن استخدامه دون الحاجة إلى تعتيم كامل للغرفة .

·                 يمكن المعلم من مواجهة طلابه عند الكتابة ، وهذا يجعله أكثر ملاحظة لهم .

·                 يسهّل عملية الكتابة على المدرس ، وبعده عن الطباشير المضرة بالصحة .

·                 يمكن المعلم من كتابة النصوص والأمثلة أو الجداول التوضيحية مسبقاً، وبالتالي تكون العملية التعليمية أكثر إتقاناً.  كما أن في ذلك حفاظاً على وقت الحصة الذي قد يضيع سدى أثناء قيام المعلم بكتابة ذلك على السبورة .

 

الصور والرسوم :  وأكثر ما تكون مجدية في المرحلة الابتدائية ، كأن يعرض المعلم على طلابه مجموعة من الصور المفردة أو المركبة ،أو يفحص معهم الصور التي يشتمل عليها الكتاب المقرر ، فيطرح حولها عدداً من الأسئلة ، أو يطلب من بعضهم التعبير عنها بعدة جمل اسمية أو فعلية أو جمل تكميلية .... وهكذا

 

بطاقات الألغاز :  حيث تحتوي كل بطاقة على معلومات عن  إنسان أو حيوان أو نبات أو مخترع....، وتنتهي البطاقة بسؤال :من هو ؟ من أنا ؟  وما شابه ذلك ....  توزع على الطلاب ،ويقرأ كل طالب بطاقته أمام زملائه ، ثم يختار المجيب .... وهكذا .

 

الأجهزة الصوتية : كالمسجلات، حيث تسجل قراءات الطلاب النموذجية التي يتوافر فيها سلامة النطق ، ووضوح الصوت ، وسلامة الأداء اللغوي وتمثيل المعاني ، ثم تعرض هذه القراءات على مسامع الطلاب للاستفادة منها من خلال المحاكاة والتقليد ... ويمكن الاستفادة في هذا الجانب من خلال مسابقات الإلقاء والتعبير للنصوص الشعرية والنثرية .

 

الخرائط الجغرافية : ما يتعلق منها بموضوعات الدروس ، كأن يكون الموضوع عن الوطن ، أو دول مجلس التعاون ، أو الأمة العربية أو العالم الإسلامي.

 

الرسوم والجداول البيانية: التي يمكن استخدامها في بيان الاتجاهات الأدبية ،ومن ينتمي إليها من الشعراء ،وخصائص كل اتجاه ...، وخصائص العصور الأدبية ، أو توضيح بعض القواعد النحوية أو الإملائية ....وغير ذلك .  

 

التمثيليات المسرحية : وتؤدى داخل الفصل أو على مستوى المدرسة ، ومن فوائدها ، أنها تعمل على تخليص الطالب من الخوف والخجل والارتباك ، وتعوده على مواجهة الناس ، بالإضافة إلى أنها تزوده بأنماط سلوكية مرغوب فيها ، كما أنها تزيد من ثروته اللغوية ، وتنمي لديه المهارات المختلفة كسلامة الأداء وتمثيل المعاني .

ومن السهل على كثير من المعلمين وضع مسرحيات منهجية مختصرة أو فصول مبسطة لإبراز بعض ما يشتمل عليه المنهج من نواح اجتماعية أو أدبية أو تاريخية ...

عبد الخالق بن حنش الدرمحي - مشرف اللغة العربية بمركز القرى بالاطاولة


ما رأيك بهذه المقالة؟

التقيم:  
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التقيم


نبذة عن الكاتب: غالية نوام

  • درست فنون الرسم التشكيلي والحفر على الزجاج والمرايا..
  • شاركت في العديد من المعارض الفنية وحصلت على شهادات تقديرية
  • رائد في مجال الخط العربي على مستوى الجمهورية العربية السورية...
  • حاصلة على رتبة مدرب مساعد أول في إيلاف ترين
  • ممارس معتمد في البرمجة اللغوية العصبية NLP Master Practitioner من البورد الأمريكي/ABNLP/ ومن إيلاف ترين/illaftrain.co.uk/  ومن انلبتا The International Association For Neuro Linguistic Programming.
  • ممارس معتمد في التنويم الإيحائي / ABH Master Practitioner / وفي العلاج بخط الزمن / TLTAB Master Practitioner / من البورد الأمريكي
  • حاصلة على العديد من الشهادات في السلوك الإنساني والتدريب الإداري مثل مقياس هيرمان والقيادة الفعالة والتخطيط الاستراتيجي والطاقة وديناميكية التكيف العصبي وغيرها لدى مدربين من المستوى الرفيع كالدكتور محمد التكريتي/ من بريطانيا والمدرب م. محمد بدره والمدرب روبرت سميث.
  • حاصلة على رخصة قيادة الحاسب MOSE
  • مدرب معتمد من إيلاف ترين عضو الإتحاد التعليم البريطاني/illaftrain.co.uk/
  • مدرب معتمد من مركز دبي للتعليم السريع
  • خبير تصنيف معتمد في قسم الكورسات المفتوحة في إيلاف ترين ILLAFTrain

     

 










السابق
إيلاف نت التالي