موسوعة التعلم والتدريب
الرئيسية المقالات استشارات استبيانات المجلس المنتديات بازار التدريب
 



تصفح مقالاتنــا





free counters


مقالات ذات صلة


عملية الإنصات

معوقات الإنصات الفعّال

إرشادات لتقديم النقد الشفهي

كيف نتعامل مع النقد؟

التغذية الراجعة تصحيح لا تجريح




آخر المقالات


الإستراتجيات المستخدمة في تطوير مهارتي الإستماع والتحدث

مهارات الاستماع وكيفية التدريب عليها

التغذية الراجعة

التغذية الراجعة تصحيح لا تجريح

أهمية الإصغاء

الإصغاء مقارنة بالاستماع

عملية الإنصات

معوقات الإنصات الفعّال

كيف نُحسّن من إنصاتنا؟

أقسام الكلام النقدي




تابعنا في:
Facebook Twitter YouTube
المقالات >> الإلقاء >> الإنصات والاستماع
 

أقسام الكلام النقدي

بواسطة: عمران المرابط, بتاريخ: الأحد, 22 مــــارس 2009
Bookmark and Share   4458 قراءة


 

كمعلم أو كمدرب أو... كقائد... سيكون لديك الكثير من المناسبات لتقديم تعليقاتك ونقدك للآخرين... وبالتالي من الضروري أن تكون ناقداً جيداً سواء كان نقدك كتابي أم شفهي. فما هو النقد؟ وما هي أقسامه؟

والنقد هو المعلومات المقدمة للآخرين بطريقة تمكنهم من تحسين أنفسهم. ويتضمن النقد - سواء الكتابي أو الشفهي - كلاً من التعليقات الإيجابية التي تعزز ما قام به المتكلم بشكل جيد، والتعليقات السلبية التي تؤدي إلى التحسينات الممكنة، فإذا قدمت نقدك لزميل لك وقلت له "إن إلقائك كان جيداً ضمن الوقت المحدد بنصف ساعة" فإنك تسلط الضوء على الشيء الإيجابي في الإلقاء، وإذا قلت:" لقد أحببت طريقة إلقائك كثيراً" فإنك أيضاً تقدم نقداً، ولكن انتبه إلى أن التعليق الثاني سيسعد الكثير من المتكلمين، ولكنه لن يعلمهم أي شيء، لذا عندما تصرح بذلك عليك المتابعة وشرح السبب.

 

ويتضمن النقد ثلاثة أقسام: "الأحكام، الأسباب، المبادئ"، ويوضح الشكل المرفق العلاقات بين هذه الأقسام، ويعد مستوى"الأحكام" judgments  المستوى الأكثر شهرة وسطحية من التعليقات الناقدة،  ويكون كالتالي: "لا أحب مطعم كذا"، أو "إن الدكتور عماد معلم رائع"، أو "إنني أستمتع بكلامك دائماً"، وهي أراء حاسمة حول أهلية الكلام، وتصدر بشكل عبارات تعبر عن الموافقة أو عدم الموافقة، عن محبة أو عدم محبة. ثم تأتي "الأسباب"  reasons- تفوهنا بها أم لم نتفوه - بعد الأحكام، وهي عبارات تبرر الأحكام، وهي كالتالي: "لا أحب مطعم كذا لأن اللحوم غير طازجة والخدمة بطيئة"، أو "الدكتور عماد معلم رائع لأنه يقدم محاضرات حيوية وممتعة"، أو "أستمتع دائماً بكلامك لأنك تختار المواضيع الغريبة"، إن العبارات السابقة تحدد الاسباب الكامنة خلف الاحكام. إن العبارات السابقة هي عبارات تعليمية مفيدة لأنها تساعد الآخرين في استنتاج معاييرك norms، وهي القيم التي تؤمن بها والتي تجعل من الشئ شيئاً جيداً او فعّالاً أو غير مرغوب فيه، ويمكننا مناقشة الناقد حول شرعية هذه المعايير.

 

إن الدرس الذي يجب أن نتعلمه كناقدين هو كيفية إعطاء أسباب لأحكامنا، وهنا بعض الأمثلة عن التعليقات المساعدة التي قدمها مدربين جدد حول القاء زملائهم:

عماد: لقد كان القاءك ممتعاً ولكن عليك أن تكون بطيئاً، كما أنك كنت تبدو مرتبكاً لأنك تنظر إلى النوافذ والباب بكثرة.

علاء: لقد كان القاءك حول تحسين عادات الدراسة الإلقاء الأفضل الذي سمعته، لقد كان ملائماً ومفيداً، لكل شخص في الصف، كما كانت لغتك بسيطة ومتناسقة، لقد قمت بشرح ما نريد معرفته تماماً.

بهاء: إن إحدى المشكلات التي وجدتها هي استخدامك للمساعدات المرئية حيث أنه عليك إبعاد الأدوات بعد الانتهاء منها لكي لا يستمر الجمهور بالنظر إليها، وبهذه الطريقة سيكرس الجمهور انتباههم عليك وليس على الأشياء.

 

إن الفائدة الأولى من تلقيك للنقد الكتابي أو الشفهي هي: إن تكرار النقد يعززه، فتكرار النقد الواحد لمحاضرتك من عدد من زملائك سيفيدك أكثر مما لو كان نقداً من شخص واحد فقط، فإذا قال لك أحدهم أن عليك التكلم بصوت أعلى، فإنك قد لا تستجيب لهذه النصيحة كما لو كانت من اثني عشر شخصاً من الصف. والفائدة الثانية من تلقي النقد من عدة زملاء هي في تنوعه، أي في اختلاف مظاهر النقد حيث أنك ستجد مجموعة تنتقد طريقة إلقائك ومجموعة أخرى مضمون الإلقاء وأخرى تنتقد التنظيم. والملاحظة الأخيرة حول طرح النقد سواء الكتابي أو الشفهي، هي طريقة تقديمه، فعليك أن تقدم نقداً للإلقاء الذي تسمعه دون إيذاء المتكلم، أي عليك استهداف الإلقاء وليس المتكلم، ونقد التصرفات وليس الشخص الذي يقوم بها.

 

إذا النقد هو المعلومات المُقدمة للآخرين بطريقة تُمكنهم من تحسين أنفسهم... ولابد من الانتباه على أحكامنا لأنها تعبر عن مبرراتنا والتي تؤدي إلى قيمنا.....

تستطيع الان أن تقوم باستبانة: هل تجيد فن الإنصات؟


ما رأيك بهذه المقالة؟

التقيم:  
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التقيم


نبذة عن الكاتب: عمران المرابط

  • شهادة جامعية في تعاليم الإسلام و أصول الدين 2000.
  • دبلوم في البرمجة اللغوية العصبية في عام 2002.
  • دورة مساعد ممارس في البرمجة اللغوية العصبية 2002.
  • دورة ممارس في البرمجة اللغوية العصبية 2002.
  • دورة ممارس متقدم في البرمجة اللغوية العصبية 2002.
  • ممارس معتمد من مركز دبي للتعليم المُسَرّع.
  • شهادة دورة مدرب HRDA في عام 2003.
  • شهادة مدرب من إيلاف ترين في عام 2007.









السابق
إيلاف نت التالي