موسوعة التعلم والتدريب
الرئيسية المقالات استشارات استبيانات المجلس المنتديات
 



تصفح مقالاتنــا





free counters


مقالات ذات صلة


مقدمة في تعلم الكبار:: نظريات التعلم

الأندراغوجي: نظرية التعلم

نموذج الكل-الجزء-الكل في التعلم

الإنجاز وعلاقته بتحفيز الطاقة لدى الآخرين

نموذج تطوير فعالية عمل الموظفين في الوظائف والبيئات الجديدة






آخر المقالات


مبادئ التعليم المُستمدة من نظريَّات التعلُّم

وجهات نظر جديدة حول الأندراغوجي

تطبيق نموذج الأندراغوجي

تعلُّم الراشدين في نطاق تنمية الموارد البشريَّة

ما وراء الأندراغوجي

عمليَّة التعلُّم حسب نموذج الأندراغوجي

بعض الإرشادات حول استخدام عقود التعلم

مشاكل وحلول التدريب

الإنجاز وعلاقته بتحفيز الطاقة لدى الآخرين

نموذج تطوير فعالية عمل الموظفين في الوظائف والبيئات الجديدة


المقالات >> تعليم الكبار >> تعليم الكبار
 

بعض الإرشادات حول استخدام عقود التعلم

بواسطة: محمد بدرة, بتاريخ: الأحد, 27 سبتمبـر 2009
Bookmark and Share   581 قراءة


 

لماذا نستخدم عقود التعلم؟ هناك دراسات كثيرة أجريت على تعلم الراشدين, أثبتت أن جل ما يتعلمه الراشدون يكون اعتماداً على أنفسهم وبشكل تلقائي. ونذكر من بين تلك الدراسات كتاب "مشاريع تعلم الراشدين[1]" لمؤلفه "ألين تاف". إذ أن ما يتعلموه من تلقاء أنفسهم هو أكثر رسوخاً مما قد يتعلموه من الآخرين. وهناك أدلة على صحة ذلك.

عندما يكون الهدف من التعلم هو التطوير الشخصي, هنا يمكن للفرد أن يقوم بتخطيطه وتنفيذه وفقاً لمفاهيمه الخاصة ولكن بشكل غير دقيق. ولكن عندما يتوجه الهدف لتحسين كفاءة الفرد في عمله أو مهنته, عندها لا بد من مراعاة حاجات وتطلعات المنظمات والمهن والمجتمع. وهنا تأتي وظيفة عقود التعلم التي تعتبر بمثابة وسيلة لتحقيق التوافق بين الاحتياجات والاهتمامات العامة والخاصة.

 

ففي التعليم التقليدي: فإن مهمة المعلم والمؤسسة التربوية تنحصر بتنظيم أنشطة التعلم. أما المتعلم فوظيفته تدور حول:

1-   معرفة الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها.

2-   معرفة الوسائل المساعدة التي سيستخدمها (ما هي؟, كيف؟, متى, أين؟).

3-   معرفة كيفية تقويم نتائج التعلم.

وقد ينتج عن هذا التعلم رفضاً أو إهمالاً أو انسحاباً, وذلك نتيجة لتعارضه مع رغبة المتعلم النفسية العميقة ليصبح متعلماً ذاتياً. وهنا تأتي عقود التعلم لتشكل أداة مشاركة بين المتعلم والمعلم أو المراقب أو المساعد أو الزملاء في تخطيط خبرات التعلم. إذ إن التزام المتعلم بخطة التعلم باعتبارها مسؤوليته الخاصة, منوط بمدى مشاركته في عملية تحليل حاجاته وصياغة أهدافه الذاتية واختيار الوسائل والاستراتيجيات وتقويم نتائج التعلم.

 

وماهو جدير بالذكر, أن ما قد نكتسبه في حالة التطبيق هو أكثر وضوحاً بالنسبة للمتعلم والمشرف مقارنة بما قد نتعلمه عن طريق الخبرات. ومما هو معروف أن المتعلمين  المعتمدين على الخبرة قد تم استغلالهم لإنجاز تلك المهمات. مما سبق نخلص إلى نتيجة مفادها: أن عقود التعلم هي وسيلة تحدد من خلالها أهداف تعلم الخبرات لكل من المتعلم و المشرف.

 

عن مالكوم نوليس بتصرف


ما رأيك بهذه المقالة؟

التقيم:  
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التقيم



هذه المقالة تتألف من عدة صفحات، استخدم التالي، والسابق للتنقل بين صفحاتها. وكذلك يمكنك استخدام الفهرس

التالي >




فهرس المقالة



نبذة عن الكاتب: محمد بدرة

أحد مؤسسي مجمع ورشة مهندسي المعلومات العرب، وقد حصل على دراسات عليا في تخطيط المدن الهندسة المعمارية. بالاضافة الى حصوله على ماجستير إدارة أعمال من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا. حصل على أكثر من 21 شهادة من أرفع الشهادات في القيادة والمبيعات والتدريب والسلوك الإنساني والإدارة. مدرب دولي مجاز من الإتحاد العالمي لمدربي البرمجة اللغوية العصبية إنلبتا ، و مدرب معتمد في مهارات التفكير من ديبونو. و مدرب دولي مجاز من أكاديمية تنمية الموارد البشرية HRDA من بريطانيا / مانشيستر. عضو الإتحاد العالمي للتعليم IAL. و ممارس معتمد من مركز دبي للتعلّم السريع. له عدة مؤلفات مثل: "إدارة العمر"، و"إدارة الإجتماعات للقادة"، و"إدارة التفويض"، ونقل إلى العربية عدة كتب فريدة في مجال التدريب والتعليم منها: "المتعلم الراشد"، و"دورة كولب لأنماط التعلم"، و"التعلم السريع"، ولديه تحت الطبع كتاب "التدريب الفعّال". درّب في المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية والأردن وسوريا والجزائر والسودان ومصر والمغرب وقطر و الولايات المحتدة الأمريكية. وتدرب على يديه الآلاف من المتدربين في ندواته ومحاضراته في المنطقة.







السابق
إيلاف نت التالي