موسوعة التعلم والتدريب
الرئيسية المقالات استشارات استبيانات المجلس المنتديات بازار التدريب
 



تصفح مقالاتنــا





free counters






آخر المقالات


التعليم القائم على المشاريع: قصص التطبيق في المؤسسات التعليمية

إستراتيجيات التعليم الحديثة والصفوف الأولية

معايير جودة المعلم الشخصية

إكتسب مهارات التدريس الناجح

الإثراء التعليمي

معايير المعلم

علم أصول التدريس

التربية بالسلوك والحال قبل أن تكون بالوعظ والمقال

إدارة الصف ضمان توصيل المادة العلمية

أسلوب الحوار والمناقشة في التدريس




تابعنا في:
Facebook Twitter YouTube
المقالات >> تعليم وتدريب >> تعليم
 

التعليم القائم على المشاريع: قصص التطبيق في المؤسسات التعليمية

بواسطة: إدارة التحرير, بتاريخ: الأربعاء, 14 ينـايــــر 2015
Bookmark and Share   3452 قراءة


مقالة شاملة عن نظرية ومفهوم التعليم عن طريق المشاريع ، حيث تعرض لنا هيام الحايك كيف ان استخدام وتطبيق هذه النوعية من التعليم يسهم في تثبيت المعلومات والخبرات في الطالب.

يعتبر التعليم القائم على المشاريع بديلا للتلقين والاستظهار، والفصول الدراسية التي يقودها المعلم. يستشهد أنصار التعلم القائم على المشاريع بالعديد من المزايا لتنفيذ هذه الاستراتيجيات في الفصول الدراسية بما في ذلك عمق أكبر لإدراك المفاهيم، وقاعدة معرفية أوسع، وتحسين الاتصال والمهارات الشخصية و الاجتماعية، وتعزيز مهارات القيادة، وزيادة الإبداع، وتحسين مهارات الكتابة. يحدث ذلك انطلاقاً من أنّ الطلاب يصبحون أعمق فهما للعلم إذا أتيحت لهم الفرصة لمواجهة مشكلات واقعيّة حياتيّة، معقدة ومثيرة للتحدّي.

جذور التعلم القائم على المشروع

كان جون ديوي من أوائل من نادي بفكرة "التعلم بالممارسة". في مقاله المشهور الذي حمل عنوان My Pedagogical Creed (1897) والذي وضّح فيه معتقداته فيما يتعلق بالتعليم قائلاً: "إن المعلم ليس في المدرسة لفرض أفكار معينة أو لتشكيل عادات معينة في الطلاب، ولكنه هناك بوصفه عضوا في المجتمع يساعد في تحديد المسارات التي يجب ان تؤثر على الطالب وتساعده في الاستجابة بشكل مناسب لهذه التأثيرات "....... لذلك أثق في ما يسمي بالأنشطة التعبيرية والبنائية كمركز لإقامة علاقات متبادلة."

طورت الأبحاث التربوية هذه الفكرة للتعليم والتعلم في منهجية تعرف باسم "التعلم القائم على المشاريع". أثبتت هذه الأبحاث أن الطلاب في الفصول الدراسية التي تبنت التعليم القائم على المشروع قد حازت على درجات أعلى من الطلاب في الفصول الدراسية التقليدية ".

كما أن الأبحاث في علم الأعصاب وعلم النفس مكنت النماذج الإدراكية والسلوكية للتعلم الداعمة للتدريس المباشر التقليدي من توضيح مدى الارتباط المعقد بين المعرفة والتفكير و الفعل والتعلم .وقد عرفت التعلم بأنه: نشاط اجتماعي يتم في سياق الثقافة والجماعة والتجارب السابقة .

وصف Markham (2011) التعلم لقائم على المشاريع (PBL) على النحو التالي: " التعلم القائم على المشروع هو التعلم الذي يدمج ما بين المعرفة والفعل، حيث الطلاب يتلقون المعارف وعناصر المناهج الدراسية الأساسية، ولكنهم أيضا يطبقون ما يعرفونه من أجل حل مشاكل حقيقية والحصول على نتائج قابلة للتطبيق. الطلاب الذين يتبنون التعلم القائم على المشروع يستفيدون من الأدوات الرقمية للوصول لمنتجات تشاركيه عالية الجودة. التعليم القائم على المشروع يعيد تركيز التعليم على الطالب، وليس المنهج – وهو تحول عالمي شامل يقدر لأصول غير الملموسة ويحرك العاطفة، والإبداع، والمرونة؛ وهذه لا يمكن أن تدرس من خلال كتاب مدرسي، ولكنها عناصر يتم تنشيطها من خلال التجربة. "

ارتبط التعليم القائم على المشاريع بالنظريات البنائية لـ "جان بياجيه Jean Piaget" حيث يكون التعليم عبر المشروع هو " منظور شامل يركز على التدريس من خلال إشراك الطلاب في التحقيق. وفي هذا الإطار، الطلاب يواصلون البحث عن حلول للمشاكل عن طريق طرح الأسئلة والتكرار، يناقشون الأفكار، ويتنبئون بالتوقعات، ويصممون الخطط و / أو التجارب، ويقومون بجمع وتحليل البيانات، واستخلاص النتائج، ويوصلون أفكارهم والنتائج إلى الآخرين، ويعاودون طرح أسئلة جديدة؛ لخلق منتجات جديدة من ابتكارهم. تكمن قوة التعلم القائم على المشروع في الأصالة وتطبيق البحوث في واقع الحياة.

الفكرة الأساسية من التعلم القائم على المشروع هي إثارة اهتمام الطلاب بمشاكل العالم الحقيقي والدعوة للتفكير الجاد فيها وتحفيزهم على اكتساب وتطبيق المعرفة الجديدة في سياق حل المشكلة. المعلم يلعب دور المُيسِّر، والعمل مع الطلاب يتركز حول تأطير المسائل الجديرة بالاهتمام وهيكلة المهام ذات المغزى، والتدريب على تطوير المعرفة والمهارات الاجتماعية..

ما هو التعلم القائم على المشروع؟ PBL

هناك العديد من الاختلافات حول تعريف التعليم القائم على المشروع. معظم التعريفات لديها مقاربة مختلفة نوعا ما حول الإستراتيجية التعليمية وتنفيذها. فقد نجد اتفاق على العناصر الرئيسة المكونة للمشروع إلا أنّها تختلف باختلاف المهارات والقيم المستهدفة، ونطاق عمل المعلّم، ومدى استقلالية الطلاب في التحضير لها وتنفيذها ....هذا التنوع في تفسير المصطلحات يمكن أن يكون مُربِكا، وخصوصا عندما يقترن باعتقاد خاطئ مفاده أن التعلم القائم على المشروع هو مجرد "القيام بالمشاريع" في الفصول الدراسية. ذلك يدعو للتساؤل حول ماهية التعلم القائم على المشاريع؟

 

التعليم القائم على المشاريع هو مهمة منظمة أو المنتج المنسق والموجه للتعلم، والذي عادة ما:

  • يركز على خبرات تعلم أصيلة؛
  • يقتضي التحقيق المتعمق؛
  • يشجع التفكير متعدد التخصصات؛
  • يستثمر فوائد من التعاون؛ و
  • يشمل التقييم المستمر.

خصائص التعلم القائم على المشروع:

  1. يركز على الأسئلة المفتوحة والمهام التي تثير التحدي.
  2. يخلق حاجة إلى معرفة المحتوى والمهارات الأساسية.
  3. يتطلب التحقق من المعرفة و / أو خلق شيء جديد.
  4. يتطلب التفكير الناقد، والتمكن من حل المشكلات، والتعاون، ومختلف أشكال الاتصالات، وكثيرا ما يعرف باسم "مهارات القرن الـ 21".
  5. يوفر مجالات لوصول أصوات الطلاب ويعزز حق الاختيار.
  6. يشتمل على التغذية الراجعة والتقييم والتحقق والتكرار
  7. عرض النتائج أمام الجمهور ونشرها متطلب أساسي

أدوار المعلمين والطلاب في عملية التعلم القائم على المشروع

تظلّ المعرفة العلميّة حبيسة دائرة الفهم المجرّد إلى أنْ تتوفّر لها ممارسة تحولها إلى خبرة. يعتمد التعلم القائم على المشروع على مجموعات التعلم. الجماعات الطلابية تحدد مشاريعها، ذلك يجعلهم ينخرطون في العملية التعليمية من خلال تشجيعهم على تحمل المسؤولية الكاملة لتعلمهم. هذا هو ما يجعل من هذا النوع من التعلم من المناهج البنائية, حيث يعمل الطلاب معا لإنجاز أهداف محددة.

عندما يستخدم الطلاب التكنولوجيا كأداة للتواصل مع الآخرين، فانهم هنا يتخذون دور نشط في مقابل الدور السلبي الذي يعتمد على نقل المعلومات من قبل المعلم. الطلاب هنا يبحثون باستمرار عن الخيارات التي تساعدهم على الحصول على المعلومات والأدوات التي تمكنهم من تحليلها وعرضها وتقديمها بصور مختلفة. معرفة الطلاب بالأدوات التي توفرها التكنولوجيا تزيد من الخيارات التي قد يتبنونها. كل طالب لديه الفرصة للمشاركة إما بشكل فردي أو داخل المجموعة. عندما يستخدم الطلاب التكنولوجيا يغدو الاندماج مابين العلوم والفنون والمجتمع أكثر حضورا من ذي قبل، ويغدو كل طالب قادرا على أن يكون معبراً ومنتجاً للمعرفة، فناشرا لها، وهذا ما ينبغي التركيز عليه في سياقنا التعليمي، ولعل إتاحة التعبير وإنتاجه ونشره باستخدام التكنولوجيا يسهمان في تغذية الحرية الفردية من ناحية ويغمرانها بالحرية المجتمعية من ناحية أخري ولعل توظيف التكنولوجيا وعناصر الملتميديا تمكن من إعادة إنتاج تعلم طلابنا ومحتواه عبر نقده وإعادة إنتاج إشكاله وبناه.

دور المعلم في التعلم المبني على المشروع هو دور المُيسِّر. هذا لا يعني تخليهم عن ضبط التعليم في المدارس أو الطلاب وإنما هي عملية تطوير جو من المسؤولية المشتركة. يجب على المدرس هيكلة السؤال و المشكلة المقترحة وتوجيه الطلاب نحو قوائم المواد التي تشتمل على المحتوى؛ كما يجب أن يساعد الطلاب على تنظيم الأهداف الانتقالية لضمان بقاء التركيز على المشاريع وامتلاك فهم عميق للمفاهيم التي يجري التحقيق فيها. ومن المهم للمعلمين عدم تقديم أي إجابات الطلاب لأنها تحبط عملية التعلم والتحقيق. وبمجرد الانتهاء من المشروع، على المدرس أن يوفر التغذية الراجعة التي تساعدهم على تعزيز مهاراتهم لمشروعهم المقبل

 

دور الطالب هو طرح الأسئلة، وبناء المعرفة، وتحديد حلول لقضايا حقيقية تم إثارة التساؤلات حولها. يجب على الطلاب التعاون وتوسيع مهارات الاستماع النشط كما يتطلب منهم الانخراط في شبكة تواصل ذكية ومركزة. ذلك يتيح لهم التفكير بعقلانية في كيفية حل المشاكل. التعلم القائم على المشروع يدفع الطلاب لامتلاك زمام عملية التعلم الخاصة وامتلاك القدرة على إنجاحها. إن ما يحدث في التعلم عبر المشروع هو مناسبة تمكن المتعلمين من أن يكونوا مسئولين عن تعلمهم وعدم النظر الي التعلم كمسئولية للكبار فقط.

العلاقة مابين التعليم القائم على المشروع ومصادر المعلومات

التعلم القائم على المشروع. يشرك الطلاب في المهام والتحديات التي تربط المحتوى الأكاديمي والتطبيقات في العالم الحقيقي. الوثائق الأولية والمصادر الأصلية والمصادر المتوفرة في مراكز المعلومات تساعد التعلم القائم على المشروع على إنجاز أنشطة أصيلة. إنها توفر نظرة ثاقبة للطرق والأفكار التي طبقها الناس على مر التاريخ لحل مشاكلهم والأحداث الفعلية التي مروا بها. التعليم القائم على المشاريع يساعد كلا من الطلاب والمعلمين للإجابة على السؤال الدائم لجميع المتعلمين: ماذا يعني ذلك؟ الطلاب هنا هم المسئولون عن إدارة وقتهم، وتنظيم عملهم الأكاديمي والتعاون. المعلمون يوجهون بدلا من إملاء المهام على الطلاب ...

لماذا تستخدم المصادر الأولية لدعم التعلم القائم على المشروع؟

دعم التعلم القائم على المشاريع بالمصادر الأولية وكذلك المصادر الثانوية، مثل الكتب المدرسية يشجع الطلاب على الانخراط في التحقيق والتحليل المتعمق. المصادر الأولية تمكن الطلاب من الوصول المباشر إلى المصادر المتنوعة الفنية والسياسية والاجتماعية والعلمية التي أنتجها الناس الذين يعيشون في فترة زمنية محددة قيد الدراسة، مما يسمح للطلاب بتطوير وتطبيق مهارات التفكير. المصادر الأولية غالبا ما تكون غير مكتملة وذات سياق محدود، قد تواجه الطلاب التناقضات عند مقارنة المصادر متعددة التي تمثل وجهات النظر المختلفة، وقد يجدون أن اكتشاف الماضي عملية معقدة مثل الحاضر.

للوصول إلى فهم أفضل لكيفية دعم المصادر الأولية للتعلم القائم على المشروع، دعونا ننظر في السمات الأساسية لهذا النهج التعليمي، بمزيد من التفصيل:

  • الأصالة Authenticity

من أجل أن تكون الدراسة ذات مغزى وتستحق أن تكون موسعة، يجب على المشروع أن يقدم طلاب لديهم مهمة أو تحديات هامةذات علاقة بالواقع الحقيقي المعاش. المصادر الأولية توفر للطلاب فرصا فريدة لتفسير معنى لأنفسهم وربط ما يطلب منهم من مهام تعليمية في المدرسة أو الجامعة بحياتهم والعالم الذي يعيشونه.

  • التحقيق المتعمق In-depth inquiry

الاستفسار يلعب دورا حاسما في التعلم القائم على المشروع لأنه يشجع الطلاب على تحديد أي الجوانب من الموضوع التي تستحق مواصلة التحقيق فيها. الطلاب يعالجون المعلومات بفعالية من خلال أنشطة التحقيق التي تعزز التشكيك والتساؤل، يتبعها تحليل وتجميع للمعلومات وتقييمها. كل هذا يعزز عملية بناء ومشاركة نتائج التعلم الخاصة بهم

  • مهارات التفكير متعدد التخصصات Interdisciplinary Thinking Skills

في التعلم القائم على المشاريع، ما يحتاج الطلاب إلى معرفته يمكن أن يمتد إلى أكثر من مجال واحد. كما أن إشراك الطلاب في حل مشكلة أصيلة يقدم لهم فرصا للتطبيق والممارسة واكتساب مهارات التفكير وتعدد التخصصات.

  • التعاون Collaboration

كثيرا ما يسهل تحقيق النجاح في ورشات العمل التي يتبناها أسلوب التعلم القائم على المشاريع الأنشطة التعاونية ما بين المعلم والطلاب و الانخراط في الحوار الجاري حول المشاريع سواء كانت هذه الحوارات فردية أو جماعية.

  • التقييم المستمر Ongoing Assessment

دور المعلم في التعلم القائم على المشروع هو تزويد الطلاب بالتغذية الراجعة المستمرة والإرشاد عبر جميع مراحل عملية التعلم. وبذات القدر من الأهمية، يكون التأمل الذاتي وتقييم الأقران؛ فليس من الممكن دائما دعوة مراقبين وخبراء من خارج الفصول الدراسية، المنخرطين في هذا الموضوع بشكل خاص هم الأقدر على توفير التغذية الراجعة والدفع نحو تجربة تعليمية قوية للطلاب.

من خلال التعلم القائم على المشاريع، ويمكن للطلاب الحصول على فهم شخصي لمحتوى جديد قائم على أساس مشاركتهم، والتحقيق والتحري من المصادر الأولية وغيرها من المواد التعليمية. الطلاب يبنون المعرفة والمهارات الجديدة من خلال التعلم الذاتي والمشاركة في الأنشطة المتعلقة بالمحتوى.

أهمية التخطيط لمشروعات التعلم عبر المشروع

تشجّع المشروعات الطلابية جيدة التصميم عمليّة البحث والتأمّل والاستفسار النشط والارتقاء بالتفكير مما ينعكس على نشاط الطلاب العلمي، كما يتم تعزيز قدراتهم في التعلّم الذاتي وحلّ المشكلات حينما يزاولون بأنفسهم حلّ مشكلات حياتيّة حقيقيّة، يكونوا أكثر وعيٍا بمدى ارتباط الحقائق العلميّة بالمهارات والحياة (برانسفورد وبراون وكنج 2000).

المشاريع، حسب التصميم، تحتاج إلى أن تكون جديرة بتخصيص الوقت اللازم لإنجازها. قد تستغرق هذه المشروعات بضعة أيام أو أسابيع أو لفترة أطول، والتخطيط أمر ضروري لتحقيق النجاح. التخطيط لتجربة التعلم القائم على المشروع ينطوي على:

  • تصميم أهداف ونتائج محددة للتعلم
  • استخدام المصادر الأولية في كثير من الأحيان لدعم التفسير والاكتشاف
  • تزويد الطلاب بالتغذية الراجعة المستمرة والثابتة
  • مساعدة الطلاب في إدارة الوقت
  • استخدام أدوات التعاون الرقمية عند الاقتضاء
  • إتاحة الوقت الكافي لتحقيق متعمق وتطوير المشاريع،
  • توفير فرص وافرة وتشجيع التعاون المستمر بين الطلاب
  • التعلم التعاوني القائم على المشاريع
  • تنمية قدرات المعلمين والقيادة
  • تكامل التكنولوجيا

مدرسة مانور للتقنية الجديدة: دراسة حاله

تدعم مدرسة مانور للتقنية الجديدة Manor New Technology High School بتكساس العديد من الممارسات القائمة على البحوث لتعزيز نجاح التعلم القائم على البحث والتحقق مثال:

مدرسة مانور للتقنية الجديد هي جزء من شبكة التكنولوجيا الجديدة، وهي منظمة غير ربحية تعمل مع المدارس والمناطق في جميع أنحاء البلاد وتعمل على توفير الخدمات والدعم لمساعدة التعلم وتحسينه من خلال التعليم القائم على المشاريع (PBL) . وقد حققت هذه المدرسة منذ افتتاحها في خريف عام 2007، العديد من الإنجازات البارزة:

  • تم تخريج فصلين وقد كان المعدل السنوي الذي حاز عليه طلاب هذين الفصل 98%
  • الطلاب في السنة النهائية والبالغ عددهم 39 طالب قد تخرجوا جميعهم بنجاح مميز, كما أن 95% من الطلاب الذين كانوا في السنة النهائية عام 2011 والبالغ عددهم 74 طالب قد اجتازوا امتحان التخرج بنجاح. أولئك الذين لم يتخرجوا مستمرون في العمل على الحصول على شهاداتهم.
  • 96% من الطلاب الذين تخرجوا التحقوا بالجامعة وأكثر من 50% منهم يحتلون المراكز الأولى في الجامعات التي التحقوا بها
  • أحرز طلاب مدرسة مانور تفوقا في ثلاثة من أربعة موضوعات تم إجراء اختبار فيها على مستوي ولاية تكساس وهي: العلوم والدراسات الاجتماعية، والقراءة و آداب اللغة الانجليزية.

المكتبة المدرسية وتطبيق التعلم عبر المشروع: قصة نجاح

تقول أمينة المكتبة المدرسية كرستين بوسير Christine Poser والتي تعمل في مدرسة Myra S. Barnes بنيويورك, والتي تعد واحدة من القيادات

التعليمية التي تطبق المعايير الدولية الأساسية المشتركة Common Core State Standards (CCSS)

" بعد أن أمضيت عدة سنوات في تدريس موضوع "تدفق المعلومات" ، يمكنني القول أن لدينا بالفعل تدريس يقوم على أساس قوي، ودعم لخبرات التعلم القائم على المشاريع، واستخدام التقييمات التكوينية للحصول على تقييم فعال لتعلم الطلبة."

هي بدورها توجه طلابها خلال عملية التحقيق، وتدرسهم كيفية ضبط السياق. هم يتعلمون كيفية تطوير الأسئلة المثيرة للاهتمام لمزيد من الاكتشاف والبحث والتحقيق في الموضوع، وبناء معاني جديدة، وتطوير الآراء والحجج الداعمة، وتطبيق مفاهيم جديدة، وخلق المنتجات النهائية، والتفكير فيما تعلموه. هذه الممارسات التعليمية، والتي يطلق عليها المعايير الأساسية المشتركة تضع المكتبة المدرسية في صلب العملية التعليمية. مدرسة كرستين تعمل جاهدة على تطبيق هذه المعايير مما جعل منها نموذجا يحتذي به الآخرين.

فهم كريستين لهذه المعايير وطبيعة عملها في المكتبة وفر لديها فرصة للقيام بدور قوي في استخدام هذه المعايير الجديدة لدعم الطلاب المنخرطين في مشروعات تعليمية. كما أنها بدأت تدرك مدي التقاء مهارات محو الأمية المعلوماتية وهذه المهارات وقدرتهما على مساعدة الطلاب في انجاز مشروعاتهم والمهام المطلوبة منهم.

ختاماً

تعلُّم الطلاب القائم على المشروع يزود الطلاب بمهارات لا غنى عنها في التعليم العالي. الطلاب يتعلمون أكثر من مجرد إيجاد أجوبة، التعلم القائم على المشروع يتيح لهم توسيع عقولهم والتفكير فيما وراء ما يفعلون. الطلاب يجتهدون للعثور على إجابات الأسئلة والجمع بينهما باستخدام مهارات التفكير الناقد من أجل التوصل إلى إجابات مقنعة.

 

المصدر

هذه المقالة كاملة وشاملة، حيث لم أرَ فيها شيئاً يمكن اضافته او الغاؤه منها


ما رأيك بهذه المقالة؟

التقيم:  
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التقيم











السابق
إيلاف نت التالي