موسوعة التعلم والتدريب
الرئيسية المقالات استشارات استبيانات المجلس المنتديات بازار التدريب
 



تصفح مقالاتنــا





free counters


مقالات ذات صلة


كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ تحديد المجال الجغرافي

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ الرسالة والرؤية

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ تحديد مجال التدريب

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ الخطة التسويقية

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ كيف تؤسس تاريخك التدريبي وتوّثقه على الشبكة العنكبوتية

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ الاعتمادات والشهادات مالها وما عليها




آخر المقالات


كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ علاقة المدرب بالمتدربين

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ التعامل مع الشركات التدريبية

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ تحديد الأجور التدريبية

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ تحديد المجال الجغرافي

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ تحديد مجال التدريب

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ التدريب المجاني أو الجمعوي

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ تسويق التدريب والمزيج الترويجي

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ كيف تؤسس تاريخك التدريبي وتوّثقه على الشبكة العنكبوتية

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ الرسالة والرؤية

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ عقود التدريب الحصرية




تابعنا في:
Facebook Twitter YouTube
المقالات >> إدارة التدريب >> إدارة التدريب
 

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ علاقة المدرب بالمتدربين

بواسطة: د. محمد بدرة, بتاريخ: الثلاثاء, 11 فبـرايـــر 2014
Bookmark and Share   6648 قراءة



الحقيقة أن المتدرب يأتي إلى دورتك من أجل أهداف معينة لدية يريد أن يحققها من خلال المثول بين يديك، وعادة ما تكون هذه الأهداف هي أهداف الدورة ذاتها المُعلن عنها... والشيء المهم أن هدفنا الأساسي بكوننا مدربين يكمن في مساعدة المتدربين على تحقيق أهدافهم في الدرجة الأولى، فهذا هو جوهر العقد المُبرم بينك وبين متدربيك. وقد تسعى إلى إمتاع المتدربين ولكن فقط من أجل مساعدتهم على تحقيقي أهدافهم...

فعلاقة المدرب بالمتدربين تكمن في جوهر هذا العقد المُبرم بينك وبينهم: فهم أتوا وتكلفوا من أجل تحقيق أهدافهم وأنت ستحصل على عائد مادي (أو حتى معنوي) فقط لقاء تحقيق أهدافهم... فالعلاقة يحكمها بالدرجة الأولى تحقيقك لأهداف المتعلمين، وقد تعمل على الإمتاع ونشر روح المرح والتعاون، ولكن كل هذا من أجل الهدف الأساسي... والهدف ليس ابراز عضلاتك، أو بناء علاقات شخصية أو...

 

 

 

حدد العلاقة بينك وبين متدربيك:

 ما الصورة التي تريدهم أن يحتفظوا بها في مخيلتهم عنك؟

بالنسبة إلي، الصورة هي أنه عندما يأتي إلى الدورة وعندما تنتهي لابد من أن تكون النتائج تفوق توقعاته، ولابد من أن تتحقّق أهدافه، بل ويتحقق ما هو أكثر منها. ومن الضروري أن يخرج وقد زرعت لديه ثقة عالية بذاته، وبقدرته على أن ينجح، وبقوة.

 إذاً، قد تكون السياسة العامة: تقديم كل الدعم اللازم للمتدربين من أجل نجاحهم في أعمالهم، ويمكن أن يكون هذا من خلال فتح باب الدعم من اللحظة الأولى للعلاقة ولغاية آخر نفس لك في حياتك، أو على الأقل حتى بعد مرور عام واحد من انتهاء الدورة.

 

قبل الدورة: تستطيع إرسال رسالة الكترونية أو تتواصل معه هاتفياً لتقدّم نفسك وتخبره بما سيجده في الدورة، وتزرع لديه روحاً إيجابية حول الدورة.

 في بداية الدورة: تستطيع إخبار الجميع بهدفك وبطرائق التواصل المفتوحة معك في أثناء الدورة.

 في أثناء الدورة: قم بجدولة لقاءات بمن يريد من المتعلمين، ويكون هذا قبل بدء اليوم التدريبي، أو بعد انتهائه، وذلك لمناقشة التحديات التي تواجههم، والخطط التي يريدون وضعها، أو أي شيء يساهم في تحقيق أهدافهم. فاغتنم كل فرصة لتقديم الدعم، كاستراحات الغداء واستراحات الشاي، وقبل بدء اليوم التدريبي بعشر دقائق، وابق دائماً في قاعة التدريب كي تكون آخر المنصرفين: وكل هذا من أجل إتاحة الفرصة للمتعلمين لطلب أي دعم يريدونه.

 في نهاية الدورة: من الجميل أن تبقي على طرائق التواصل بك مباشرة، كرقم الهاتف، والإيميل الشخصي، وصفحتك على الفيس بوك وأن تعلن أمام الجميع بأنك موجودٌ دائماً للإجابة عن أسئلتهم ومشاركتهم تحدياتهم ومناقشة خططهم ورغبتك في سماع قصص نجاحهم، وبأن علاقتك بهم مستمرة دائماً.

 بعد الدورة: إرسال رسالة إلكترونية، أو نصية، أو حتى الاتصال بهم لتشكرهم على حضورهم الدورة، وأن تذكّرهم بأنك موجود دائماً لمساعدتهم في تحقيق أهدافهم. وإرسال رسالة متكررة، قد تكون شهرية، تحتوي مقالات وروابط تفيدهم في المجال الذي تدربوا فيه.

 أذكرك بأن أهم مكاسبك في التدريب ليس المال، بل العلاقات القوية التي تبنيها في أثناء التدريب، ولا أقصد علاقات شخصية، بل علاقات إنسانية تقوم على الاحترام والمودة والثقة. فازرع لديه حب ذاته، وازرع لديه حس النجاح، وقم بزراعة ثقة عالية بذاته... وبأنه يستطيع...

 

 

ملاحظة: تقوم بعض الشركات التدريبية بتقديم خدمة ما بعد البيع للمتدربين.


ما رأيك بهذه المقالة؟

التقيم:  
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التقيم


نبذة عن الكاتب: د. محمد بدرة

أحد مؤسسي مجمع ورشة مهندسي المعلومات العرب، وقد حصل على دراسات عليا في تخطيط المدن الهندسة المعمارية. بالاضافة الى حصوله على ماجستير إدارة أعمال من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا. حصل على أكثر من 21 شهادة من أرفع الشهادات في القيادة والمبيعات والتدريب والسلوك الإنساني والإدارة. مدرب دولي مجاز من الإتحاد العالمي لمدربي البرمجة اللغوية العصبية إنلبتا ، و مدرب معتمد في مهارات التفكير من ديبونو. و مدرب دولي مجاز من أكاديمية تنمية الموارد البشرية HRDA من بريطانيا / مانشيستر. عضو الإتحاد العالمي للتعليم IAL. و ممارس معتمد من مركز دبي للتعلّم السريع. له عدة مؤلفات مثل: "إدارة العمر"، و"إدارة الإجتماعات للقادة"، و"إدارة التفويض"، ونقل إلى العربية عدة كتب فريدة في مجال التدريب والتعليم منها: "المتعلم الراشد"، و"دورة كولب لأنماط التعلم"، و"التعلم السريع"، ولديه تحت الطبع كتاب "التدريب الفعّال". درّب في المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية والأردن وسوريا والجزائر والسودان ومصر والمغرب وقطر و الولايات المحتدة الأمريكية. وتدرب على يديه الآلاف من المتدربين في ندواته ومحاضراته في المنطقة.

 



محمد زياد الوتار - مدرب - دمشق - سوريا
إن استمرار العلاقة بين المدرب و متدربيه بعد انتهاء الدورة له من الأثر الإيجابي مالا يمكن قياسه بطريقة إيجابية، فالمتدرب سيشعر بالفخر بسماعه عن نجاح مدربه دائماً أنه تدرب في إحدى دورات ذلك المدرب و سيستمر بالترويج لأفكار المدرب التي تبناها بعد أن شكل قناعاته الجديدة التي قد تغيّر منهج حياته ... مازلت إلى اليوم أتواصل مع من علمني و ساهم في تطويري و مازلت أفخر بمتدربي عندما يقول أحدهم أن علاقتي المهنية معه كانت سبباً أساسياً في تحفيزه و ثقته بنفسه، التي أسهمت بطريقة أو بأخرى بشحذ همته ليصل لهدفه ..
استمرار العلاقة سيجعل منك شخصاً قريباً من أهداف متدربيك الحقيقية لتتمكن من جعل التأثير مضاعفاً عبر دوراتك المستقبلية .
كل الشكر للدكتور محمد بدرة على المقال الممتع .







السابق
إيلاف نت التالي