موسوعة التعلم والتدريب
الرئيسية المقالات استشارات استبيانات المجلس المنتديات بازار التدريب
 



تصفح مقالاتنــا





free counters






آخر المقالات


تعريف الاتصال وعناصره واشكاله واهميته في العملية التعليمية والتربوية

الوسائل المساعدة للإلقاء

تعريفات التواصل

مكونات التواصل

مستويات التواصل

المحاضر أو المدرب كمفكر ناقد

لماذا يجب أن نمتلك مهارات الإلقاء




تابعنا في:
Facebook Twitter YouTube
المقالات >> الإلقاء >> مقدمات في الإلقاء
 

تعريف الاتصال وعناصره واشكاله واهميته في العملية التعليمية والتربوية

بواسطة: عبد الوهاب بوجمال, بتاريخ: الأحد, 03 مــــارس 2013
Bookmark and Share   211311 قراءة


الاتصال هو أحد العمليات الإجتماعية التي ظهرت مع بداية حياة الإنسان على وجه الأرض، وقد بدأ الاتصال بسيطاً، ومباشراً واستهدف اشباعا الحاجات الأساسية عند الإنسان، ثم ما لبث أن تطور وإزداد تعقيداً مع تطور الحياة إلى أن وصل إلى أعلى مستوياته من خلال عصرنا الحاضر.

ومن الوظائف الأساسية للاتصال:

  • تلبية الحاجات الأساسية للإنسان من جوع وعطش، وأمان، وجنس وغيرها.
  • التعبير عما يتم داخل الفرد من انفعالات، ودوافع، وعواطف……إلخ.
  • التعبير عن إحساس الفرد نحو الآخرين سواء بالموجب أو السلب.
  • محاولة التأثير على الآخرين والسيطرة عليهم.

والاتصال بأساليبه ووسائله المختلفة ليس قاصراً على الإنسان فقط ولكنه يحدث بين سائر الكائنات الحية، وإن كان مختلفاً من حيث الدرجة والنوع.

تعريف الاتصال:

  • يشير الاتصال إلى تحقيق الهدف وبلوغ الغاية التي يطمع الفرد إليها.
  • يعني تبادل الأفكار والمعلومات والآراء بين طرفين أو أكثر عن طريق أساليب ووسائل مختلفة مثل الإشارة، والكلام، والقراءة والكتابة.
  • هو أسلوب لتبادل الأفكار والمعاني بين الأفراد من خلال نظام متعاون عليه أو من خلال إشارات محدوده.
  • هو العملية التي يتم خلالها تناول مجموعة من الأفكار والآراء والمعلومات بين طرفين، ويكون هدفها الأساسي هو تعديل سلوك الآخرين.
  • وبالنسبة للإدارة المدرسية فإن الاتصال يعني أنه إنتاج أو توفير سلوك او تجميع البيانات والمعلومات الضرورية لاستمرار العملية الإدارية، ونقلها أو تبادلها أو إذاعتها بحيث يمكن للفرد أو الجماعة إحاطة الآخرين بأخبار أو معلومات جديدة، والتأثير في سلوكهم وتعديله، وتتم عمليات الاتصال عادة بين طرفين بطريقة متبادلة.
  • بمعنى أخر أنه نظام يقوم بعملية تبادل البيانات والمعلومات من داخل المدرسة إلى خارجها، ومن خارجها إلى داخلها، بالإضافة إلى تبادل هذه المعلومات بين العناصر الداخلية للمدرسة، أي أنه اتصال رأسي أفقي. كما يوضحه الشكل التالي.

عناصر الاتصال:

تتكون عملية الاتصال من عدد من المكونات أو العناصر ولكل منها وظيفتها لتحقيق أهداف المدرسة. وهذه العناصر هي:

1. المرسل: هو نقطة البدء في عملية الاتصال، ومصدر الرسالة، وقد يكون متحدثاً بطريق مباشر مثل مدير المدرسة مع زملائه أو بطريق غير مباشر عن طريق التليفون، أو الإذاعة، أو الفيديو كونفرانس.

والمرسل هو الشخص الذي يعرض المعلومة أو يوجه الأمر، أو الشخص الذي لديه معلومة أو فكرة يريد أن ينقلها إلى زملائه أو مرؤسيه، وقد يكون المرسل مدير إلى مرؤسيه أو طلابه أو إلى زملائه في المدارس الأخرى أو المجتمع المحلي أو الإدارات الأعلى، أو من المرءوسين إلى المدير أو من المعلم لزميله المعلم.

وتوجد مجموعة من الأسس التي يستند عليها نجاح عملية إرسال المرسل رسالته إلى المستقبل ومنها:

  • أن يحدد المرسل من هو مستقبل الرسالة؟
  • أن يكون المرسل فاهماً لمحتوى رسالته وما تتضمنه من أفكار ومعاني.
  • أن يقدم المرسل رسالته في شكل أو طريقة تجذب اهتمام المستقبل.
  • أن يتأكد المرسل من استقبال الشخص الآخر الرسالة.
  • أن يختار المرسل الوقت المناسب لإرسال رسالته.
  • أن ينتقي المرسل الوسيلة المناسبة لإرسال الرسالة.

المستقبل: هو الشخص أو الجماعة الذي يصل إليه الأمر أو الفكرة أو التوجه أو المعلومة. فقد يكون المستقبل مجموعة المعلمين الذين تصلهم تعليمات مدير المدرسة، أو الطلاب الذين تصلهم أفكار المعلمين وتوجيهاتهم، أو مدير المدرسة الذي تصله أفكار وآراء المعلمين حول موضوع أو مشكلة محددة.

نستنتج مما سبق أن جميع العناصر البشرية في المنظومة التعليمية والتي تشمل مدير المدرسة والمستويات الإدراية الأعلى، والمعلمين، والطلاب، والإداريين، والمجتمع المحلي، والمدارس الأخرى تكون مرسلاً في مواقف، ومستقبلاً في مواقف أخرى، بمعنى أن عملية الاتصال عملية تبادلية.

الرسالة: ويقصد بها مضمون أو محتوى التوجيه، أو الأمر، أو الموضوع، أو الملاحظات التي يرغب المرسل في نقلها إلى المستقبل، وقد تتضمن الرسالة قراراً أو رأياً، أو أفكاراً، أو حقائق. والرسالة قد تكون شفهية، وقد تكون مكتوبة.

والرسالة المكتوية يجب أن يراعي فيها:

  • أن تكون واضحة تسهل قراءتها وفهمها بسهولة، ومختصرة وتتضمن كلمات وجمل بسيطة وسهلة.
  • أن تكون مباشرة ومنطقية تؤثر في القارئ.
  • أن تكون مرتبة ومتناسقة.
  • أن تكون صادقة وتتميز بالموضوعية.
  • وسيلة الاتصال: وهي الطريقة التي تتم بها عملية نقل المعلومة أو الأمر أو التوجيه أو الفكرة. وقد تكون شفهية في حوار أو اجتماع أو مقابلة، أو مكتوبة في قرار أو نشرة أو تعميم، وقد تكون مباشرة أو غير مباشرة.
  • التغذية الراجعة: وتشير إلى رد فعل المستقبل للرسالة وفهمه لمضمونها وتجاوبه معها وتنفيذ ما فيها.

مهارات الاتصال الإداري:

يتوقف نجاح الاتصال داخل المدرسة وتحقيقه لأهدافه على وجود عدد من المهارات التي يجب أن يتميز بها جميع المشاركين في عملية الاتصال.

وهذه المهارات نوعان هما:

مهارات الاتصال اللفظي أو الشفهي: وتشمل مهارات الملاحظة، والحديث والحوار، والإنصات.

مهارات الاتصال الكتابي: وتشمل القدرة على القراءة والكتابة الواضحة المقروءة.

أهمية الاتصال:

ترجع أهمية الاتصال داخل المدرسة الثانوية إلى:

  • أنه ضرورة حيوية من ضرورات العمل التربوي وتحقيق التكامل بين عناصره.
  • هو معيار للعمل التربوي الناجح.
  • يسهم بايجابية في تحقيق أهداف المؤسسة التعليمية.
  • يزيد من فعالية العملية التعليمية داخل المدرسة.
  • يساعد في اكتشاف جوانب ايجابية في شخصيات المجتمع المدرسي.
  • العلاقات الاجتماعية بين عناصر المجتمع المدرسي تأتي نتيجة التواصل الجيد بين هذه العناصر.

وسائل الاتصال داخل المدرسة:

يوجد نوعان من الاتصال المدرسي يتمثلان في:

1. إدارة الاجتماع:

ويشير الاجتماع إلى لقاء يضم مجموعة من المشاركين في العمل المدرسي، تكون وظيفتة الحوار والتشاور لحل مشكلات أو مناقشة قضايا مدرسية معينة، أما إدارة الإجتماع فإنها تشير إلى قيادة المشاركين في الاجتماع بدرجة عالية من الكفاءة والاستفادة من الامكانات المادية والبشرية بالمدرسة والمجتمع المحلي.

ويمكن تصنيف الاجتماعات المدرسية إلى:

  وفقاً للوقت ومنها:

اجتماعات دورية: بمعنى أنها تتم على فترات زمنية ثابته قد تكون اسبوعية أو شهرية أو سنوية.

اجتماعات غير دورية: وهي الاجتماعات الضرورية التي تعقد عند الحاجة إليها.

  وفقاً للرسمية وغير الرسمية:

اجتماعات رسمية: والتي تتكون وفق لوائح وقوانين محددة، من حيث عدد الحضور، وصفاتهم.

اجتماعات غير رسمية: التي تتم بدون قواعد وإجراءات قانونية محددة، ويتم تبادل فيها الحديث بطريقة طبيعية.

  وفقاً للهدف:

اجتماعات بهدف نقل أو استقبال المعلومات: والتي يتم إرسالها من مدير المدرسة إلى المشاركين في الاجتماع، ويتم فيها الحوار الإيجابي البناء وطرح الأسئلة.

اجتماعات بهدف صنع القرار: ويقتصد الحضور فيها على المسئولين والاشخاص الذين يمكنهم الإسهام بإيجابية في صنع وإتخاذ القرارات، وغالباً ما يكون عدد أعضائها صغيراً.

خطوات تحقيق أهداف الإجتماع:

  • تحديد الهدف من الإجتماع.
  • اختيار المشاركين في الإجتماع عل أساس الخبرة، والمساهمة الإيجابية في حل المشكلات، والإلتزام، وتنوع وجهات النظر.
  • تحديد وقت الإجتماع.
  • وضع جدول أعمال الإجتماع.
  • تجهيز مكان الإجتماع.

 

 

 


ما رأيك بهذه المقالة؟

التقيم:  
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التقيم


نبذة عن الكاتب: عبد الوهاب بوجمال

  • دبلوم المعهد الملكي لتكوين الأطر.
  • دبلوم المدرسة العليا للأساتذة.
  • أستاذ السلك الثانوي التأهيلي.
  • شهادة مدرب معتمد من إيلاف ترين المعهد البريطاني للتعليم و التطوير.
  • دبلوم ممارس في البرمجة اللغوية العصبية من إيلاف ترين البريطاني.
  • دبلوم ممارس في تحليل نسق موارد التفكير من إيفياس – بلجيكا ،المؤسسة الفرانكفونية للتحليل النسقي ببلجيكا.
  • عضو إيفياس المغرب.
  • شارك في العديد من الدورات التدريبية.









السابق
إيلاف نت التالي