تعرض هذه الصفحة لتصنيفات موضوع التعليم عن بُعد ، يمكنكم الإطلاع على مقالات أي تصنيف بالضغط على الرابط المناسب ادناه. كما تعرض الصفحة لآخر 10 مقالات في موضوع التعليم عن بُعد
من أهم الوسائل المفيدة في مجال التعليم استخدام البريد الإلكتروني لتسهيل اتصال الطلاب فيما بينهم وتبادل المعلومات والأفكار التربوية والتواصل خارج الصف الدراسي بل والتواصل مع طلاب من دول أخرى. كذلك يستفيد المعلم من البريد الإلكتروني بالتواصل مع زملائه وطلابه ومن أشكال البريد الإلكتروني ما يلي:
بتقدم العلوم والتكنولوجيا تزداد قصص العلوم و الخيال واقعية يوما بعد يوم. وسيتيح التقدم في التكنولوجيا الحديثة لطلاب المدارس التعلم على يد معلم افتراضي موجود على بعد عدة كيلومترات من المدرسة .
قال ابن الجوزي: "صحبت علماء كثيرين، فكان الأنفع منهم لي العامل بعلمه، وإن كان غيره أعلم منه"، هذا القول الحكيم لابن الجوزي يدلنا على قاعدة ذهبية تخص العالم والمتعلم، وهي أن العلم ليس مجرد معلومات يتلقنها المرء فيفهمها ويحفظها وكفى، لأنه إن فعل ذلك كان العلم جسداً بلا روح، وما لم تكن المعلومات ممزوجة بروح العالم وأخلاقة وطريقته، فلا داعي لمجالسة العلماء، وتكبد عناء السعي إليهم وتمضية الوقت بين أيديهم، وثني الركب في مجالسهم،
ويجب تحديد رؤية واضحة قبل استخدام التقنية في عمليتي التعليم والتعلم، والتعرف الواعي على أهداف التعليم والتعلم، والرؤية الواضحة قبل الخوض في توظيف التقنية الحديثة في التعليم، فالتعلم هو الهدف الحقيقي من أنشطة التعليم سواء في التعليم الالكتروني أو التقليدي. وقد أكد جوناسن على استراتيجية التعلم ذو المعنى ، والتي يوضح فيها أن التعلم ذو المعنى يشتمل على خمسة خصائص تتفاعل معا بعضها البعض.
شهدت السنوات القليلة الماضية طفرة كبيرة في ظهور المستحدثات التكنولوجية المرتبطة بالتعليم ، ولقد تأثرت كل عناصر الموقف التعليمي بهذه المستحدثات ، فتغير دور المعلم كما أصبح التعلم متمركزاً حول المتعلم ولقد تأثرت المناهج الدراسية أيضاً وشمل هذا التأثير أهداف هذه المناهج ومحتواها وأنشطتها وطرق عرضها وتقديمها وأساليب تقويمها.
هناك عدد من دول العالم المتطور وحتى دول العالم الثالث قامت بتجارب رائدة في مجال تطبيق أنظمة مختلفة للتعليم الالكتروني بدأت باستخدام وسائل عرض مساعدة لتوضيح بعض المفاهيم والتجارب، وانتهت بطبيق أنظمة متطورة للتعليم عن بعد، وفيما يلي بعض هذه التجارب:
بيئات التعلم الافتراضية المستقبلية: مع تطور شبكة الإنترنت وتغلغل خدمة الوصول للإنترنت السريعة عبر خطوط المشتركين الرقمية عالية السرعة (DSL)، ومع انتشار ما يسمى بالجيل الثاني من الويب (Web 2.0) والذي يندرج تحت مظلته البرامج الاجتماعية مثل المدونات (Blogs) والويكي (Wikis) وغيرها. تغير مفهوم التعليم الإلكتروني وطرق عرضه والتفاعل معه ليشمل جوانب أكثر تفاعلية وتخصصية.